Showing posts with label Biography. Show all posts
Showing posts with label Biography. Show all posts

Monday, April 7, 2014

نقد فيلم: موديلياني

أنتج فلم موديلياني سنة 2004 عن قصة حياة الفنان الرسام الإيطالي (اميديو موديلياني).
"عندما اتعرف على روحك ، سأرسم عينيك!" 
                                             موديلياني
نتعرف في فلم موديلياني (الإيطالي الجنسية) والذي عاش أوج عصر الفن الفرنسي في القرن التاسع عشر وتحديداً في باريس سنة 1919م. إذن الرقم مميز ولا ينسى كما هو حال فلمنا لليوم!
عاصر اميديو موديلياني وقتها بابلو بيكاسو وهو من أشهر وانجح الرسامين في ذلك الوقت وإلى يومنا هذا وكان منافساً شديداً له.
يتكلم الفلم عن طفولة اميديو ومعاناته وقت كانوا اليهود مضطهدين في إيطاليا ، فلم ينسى يوماً مشاهد إستيلاء الحكومة لأغراض بيتهم الذي نشأ فيه ، ويختم المخرج المشهد بولادة أم موديلياني وصريخها لحظة ولادة أخ أو أخت موديلياني.
كبر موديلياني في عاصمة الفن باريس وعرف بجنونه وعشقه للرسم وعلى طريقته الخاصة كان كثيراً ما يثير غيرة باقي الفنانين وخاصة بيكاسو.
يقع موديلياني في حب (جان) فرنسية مسيحية ، ومع رفض والدها وإصراره على نشأة إبن جان ومودلياني تربية مسيحية في الكنيسة ، يصر اميديو على الزواج من جان ، ويدخل مكرهاً على مسابقة المعرض المقام للرسامين في باريس ليتمكن من الزواج من جان وإبقاء طفلهما.

إلى هنا ينتهي سردي للقصة ويتبقى عليكم مشاهدة التفاصيل التي أرتأيت ألا أذكرها كما كانت في الفيلم وتكملة قصة الحزن والفرح ، الحب والكره اللذين من وجهة نظري نجح في تجسيدها عوامل كثييرة أدت بي حالما إنتهيت من مشاهدة الفيلم آن ذاك بأن اقرأ أكثر عن حياة موديلياني وإنتهاء بي بشراء الموسيقى التصويرية التي ما زلت ارجع لها من وقت لآخر.
كيف اعبر لكم عن مدى اعجابي بالموسيقى التصويرية للفيلم!؟
لم يعد من الصعب في يومنا هذا فبالضغط على زر واحد سوف تتعرفون على ما اتكلم عنه… (الموسيقى التصويرية)
لمحبي الدراما الكلاسيكية التي حاكاها لنا مخرج الفلم مايك دايفيز فكانت اختيارات المخرج للألوان والإضاءة متعددة وغير إعتيادية خاصة في سنة الإنتاج 2004. والتنوع مطلوب ولكن ما كنت اتخوف منه في الدقائق الأولى للفيلم هو أن يقع المخرج في فخ تسلسل الأحداث ولكن عفواً هذا مايك دايفيز. مالم يحظى بإعجابي هو مشاهد نزول الثلج الملونة ، سوف تعرفون ما اتكلم عنه حينما تشاهدون الفلم ، لجأ المخرج لإستخدام الجرافيكس في هذا المشهد وهنا خرجت عاطفياً من التفكير بالقصة وبدأت اركز على الجرافيكس وهذا ما لم بعجبني!
نرفع القبعة للممثل العظيم اندي غارسيا فقد جسد شخصية موديلياني ببراعة وإتقان وهو ما عرف عنه الإحترافية الشديدة في التمثيل ، فلم اتفاجأ بأندي في تأدية مثل هذا الدور بل تأكدت أنه اضاف للشخصية المكتوبة ، فالمناسبة هنا لقد كتب القصة للسينما مايك دايفيز نعم مخرج العمل ذاته! ومن الجمل التي لا انساها هي ما بدأت به مقالي اليوم "When I know your soul, I will paint your eyes".
أما بالنسبة لدور جان فقد أدته الممثلة إلسا زيلبلسترين التي كانت مقنعة في كل حركة تمثيلية "تعبيرية" قامت بها من خلال هذه القصة الرومانسية.
شارك الفلم في مهرجانات عدة منها مهرجان تورينتو السينمائي ومهرجان ميامي السينمائي ، كما ترشح لجائزة أفضل أزياء عن Golden Ssatellite Award
الجميل أن هذا الفلم حقق إرادات مذهلة خلال 14 اسبوع الأولى من العرض في الولايات المتحدة المريكية ولكن الإرادات الأعلى كانت في بلد الحب إيطاليا.
لعشاق تاريخ فنون الرسم والحالمين بالرومانسية كتابةً وصورةً انصح بإقتناء النسخة الأصلية لموديلياني.
لم أهو في حياتي شيئاً كحبي لسماع قصصك ولم أدرك قط أنك تروي لي نهايتي!

                                                                          بقلم: علي علي
Blog Twitter & Instagram: @kemzmovies

Wednesday, June 15, 2011

Movie Review: 127 Hours

In this post I'm not talking about super heroes of magical creatures with mystical powers, I'm talking about the strength that lies inside everyone of us. The way we can bear hardship and overcome difficult situations is remarkable.
In the movie, 127 hours (based on a true story) we meet Aron Ralston who got trapped as a falling boulder trapped him inside a canyon. I cannot express the feeling that filled me as I watched the movie! It was such a hard journey and if I was in his place, I won't stop crying.

These kind of true stories inspire us to be better and teach us valuable tips in case (God forbid) we ended up in the same situation. Always, always, always tell people where you're going! Post it in facebook or tweet it if you want!
James Franco was brilliant! He was so believable and I could see the pain, frustration and determination in his eyes. He deserved the Oscar nomination.  I loved the way the movie was filmed, looked real and somehow as a documentary.
I cried at the end and that tells you something!!!
And remember, we all have that strength within; we only have to find it.

Cheers, 
Kemz
Twitter & Instagram: @kemzmovies